المتون

– السمات والخصائص العامة للمديرية:

2.1 الموقع والمساحة

تقع مديرية المتون وسط المحافظة. يحدها من الشمال الجبل الأحمر وجبل حام بفصلها عن مديرية خب والشعف ، ومن الشرق مديرية الحزم عاصمة المحافظة ، ومن الجنوب مديرية المصلوب ومن الغرب مديريتي الزاهر والمطمة . ويبعد مركز المديرية (تجمع1) عن مركز المحافظة بنحو  35 كم.

وتتميز المديرية بموقعها الوسطي بالنسبة للمحافظة ، وتبلغ مساحة المديرية حوالي (417.8) كم2، أي حوالي (  41,780  ) هكتار. وتتوزع تلك المساحة على النحو التالي:

  • أراضي زراعية تشكل 66 % من مساحة المديرية ( 12 هكتار).
  • مناطق هامشيه ومراعي ومرتفعات جبلية تمثل 24 %  من المساحة، أي (         هكتار).
  • مناطق حضرية ووقرى ومحلات تمثل 10 % من المساحة، أي ما يعادل (          هكتار).

2  السكان والمؤشرات الديمغرافية

ويبلغ عدد سكان المديرية حسب تعداد (2004) 28411 نسمه منهم (16619) ذكور و(11792)إناث و يمثل الذكور نسبة(58 %)[1] و الإناث نسبة(42 %). ويبلغ عدد الأسر في المديرية 4208  أسرة، ويصل متوسط  حجم الأسرة (   6  ) فرد، ويبلغ معدل النمو السكاني   3 % .

 

2.3 التوزيع الجغرافي للسكان:

    2.3.1 على مستوى المديرية:

     وتبلغ الكثافة السكانية (   68  )[2] شخص /كم۲

3 الموارد الطبيعية

1-3 الطبوغرافيا :

تتميز مديرية المتون بتنوع مظاهر السطح فيها، فهناك المرتفعات الجبلية العالية التي تقع في شمال المديرية وأشهرها جبل  (حام والجبل الاحمر) الذين يعتبرا امتداد لسلسلة الجبال المتجهة شرقا التي تميز وادي الجوف الشهير وتحيط به من الجهة الشمالية وتمتد من مديرية الحميدات غربا الى مديرية الحزم شرقا وتفصل مديريات الحميدات الزاهر المتون الحزم الى جهة الجنوب من جهة ومديرية خب والشعف شمالا من الجهة الأخرى

وعموما شكل السطح لمديرية المتون مستوي يتخلله وادي مذاب المتجه شرقا

2-3 الجيولوجيا وأنواع الصخور:

توجد العديد من أنواع الصخور في المرتفعات الجبلية الشمالية بالمديرية لجبل حام والجبل الأحمر وهذه الصخور لم تجرى عليها أي دراسات من قبل يمكن الاعتماد عليها لمعرفة أي شيء عن تكويناتها الأساسية ومكوناتها الجيولوجية

3-3 التربة : 

وتختلف التربة في مديرية المتون من منطقه إلى أخرى في المديرية، فهناك التربة الحصوية التي توجد في الجهة الشمالية القريبة من جبال حام والجبل الاحمر  وتسود التربة الطينية . تقع الأراضي الصالحة للزراعة على جانبي وادي مذاب بعرض حوالي 7كم وطول حوالي  15كم وكذلك توجد مساحات صالحة للزراعة في شريط  طولي يبدأ من منطقة بن شهاب في الشمال الغربي من المديرية إلى معيمره في الشرق بمتوسط عرض1500متر  وطول حوالي 13كم

تقدر المساحة الصالحة للزراعة بمديرية المتون (27418) هكتار يستخدم منها حاليا حوالي 60% معظمها يعتمد على المياه الجوفية في الري

4-3 المناخ :

تقع مديرية المتون  ضمن المناطق الجافة وشبه الجافة  ومناخها شديد الحرارة خلال فصل الصيف وتصل درجة الحرارة الكبرى إلى ( 42 ) درجة مئوية في الصيف وتكون الحرارة معتدلة خلال فصل الشتاء تصل إلى ( 25) درجة مئوية وتسقط الأمطار على المديرية خلال فصلي الصيف والخريف ويقدر معدل هطول الأمطار (100) مم3 ، وتهب  الرياح على المديرية في موسمين الأول يبدأ من ابريل إلى يوليو  ويكون اتجاه الرياح فيه غربيه شرقية وتسمى محليا (عليه ) كما تهب رياح مماثلة في الاتجاه في الخريف وعادة تكون مصحوبة بالأمطار والثاني خلال فصل الشتاء وهي اخف من الاولى وتكون باردة ويكون اتجاهها شرقية الى شمالية غربية .

5-3 الموارد المائية :

مديرية المتون غنيه بالمياه الجوفية  بالدرجة الاساسية مما جعلها من اكبر مديريات المحافظة زراعيا كما تمر مياه السيول خلال المواسم عبر وادي مذاب الذي تستفيد منه المديرية بعمل حواجز تحويلية مؤقتة يتم بواسطتها تحويل بعض او كل المياه الجارية الى الحقول الزراعية وهذه الحواجز لاتصمد كثيرا امام السيول المتدفقة مما يؤدي الى كسرها لتمر المياه مع الوادي ليسقي الاخرين

6-3  الغطاء النباتي :

وتتميز المديرية بغطاء نباتي متنوع نوضحه حسب التجمعات السكانية  على النحو التالي :

1)- الغطاء النباتي في تجمع (1) :

يتنوع الغطاء النباتي في التجمع حيث تنتشر اشجار الاثل والسمر والسلم والعشر والعلب في المناطق الزراعية والمجاورة لمجرى وادي مذاب وانواع اخرى والحشائش .

2)- الغطاء النباتي في تجمع (2)  :

تغطي اشجار العصل مساحات واسعة وتنتشر اشجار الاثل والسمر والسمر وانواع اخرى والحشائش .

3)- الغطاء النباتي في تجمع (3) وتجمع (4):

تنتشر في هذا التجمع  أشجار السمر وبعض النباتات والأعشاب الحولية وتغطي اشجار الاراك مساحات واسعة وكذلك اشجار العلب والسرح والاثل وانواع اخرى .

 

7-3 الأحياء البرية :

 

توجد في المديرية أنواع مختلفة من الأحياء البرية غير أنها أصبحت مهدده بالانقراض بسبب أعمال الصيد الغير منظم وخاصة الوعول التي تظهر في تجمع (4) (الجبال المرتفعة)، وفي تجمع (2) توجد الأرانب كما تظهر في جميع مناطق المديرية الضباع والثعالب والحمام البري.

                        

8-3 تقيم الوضع البيئي للمديرية :

    

يعاني الوضع البيئي في المديرية من:

– عمليات التعرية والتجريف التي تتعرض لها جوانب الأودية نتيجة تدفق مياه السيول الموسمية وهذا له اثر كبير على الأراضي الزراعية .

– أنواع من الأحياء البرية أصبحت مهدده بالانقراض وخاصة الوعول.

– استغلال عشوائي للمبيدات الحشرية خاصة لرش أشجار القات التي اتسعت المساحة المزروعة بها بشكل كبير يهدد الأمن الغذائي للمنطقة ويهدد أيضا باستنزاف المياه الجوفية بشكل كبير.

-الاستنزاف الكبير للمياه الجوفية واهدارها في ري الاراضي الزراعية باستخدام طرق الري البدائية والحفر العشوائي للابار .

-زحف الكثبان الرملية على الطرقات والاراضي الزراعية التي اصبحت تهدد الاراضي الزراعية وتصحر مساحات كبيرة في التجمعين 1و 2.  

  

4  ألأماكن والمواقع ألأثرية والسياحية:

لاتوجد بالمديرية أي مواقع اثرية بارزة يمكن تسميتها حيث لم يتم اجراء أي مسح او بحث عن المواقع الاثرية بالمديرية حتى الان , ويوجد بالمديرية مواقع يعتبرها اهالي المديرية مناطق سياحية طبيعية توجد قي الجبل الاحمر وجبل حام حيث يوجد في هذه المناطق ينابع مياه تجري فيها لمسافات متوسطة وتوجد فيها جروف صخرية في عرض الجبال ويكسو هذه الجبال اشجار السمر والنخيل والسلم وانواع عديدة من الاشجار الاخرى , ويذهب اهالي المديرية لهذه المناطق لترويح فيها وقضاء بعض الاوقات فيها خاصة في فصل الصيف .

 

4.1 تقييم للجوانب ألأثرية والتاريخية والسياحية في المديرية بحسب التجمعات السكانية:

لا يزال هذا الجانب يعاني من الضعف وعدم الاهتمام وبحاجه للتنشيط من قبل الجهات المعنية وذلك من خلال أعمال تحديد وتصنيف المواقع وصيانتها و ألاهتمام بها وإدخالها ضمن برامج للدراسات والتحسين ومن ثم وضعها ضمن البرامج السياحية.

5- الأطر المؤسسية

1-5- التقسيم الانتخابي:

تنقسم مديرية المتون إلى ( 14 ) دائرة انتخابية محلية ( مركز اقتراع ) ويمثل كل مركز عضو في المجلس المحلي والبعض الأخر أكثر من عضو وذلك حسب الكثافة السكانية ليبلغ عدد أعضاء المجلس المحلي (20) عضوا . كما يمثل المديرية عضو ين في المجلس المحلي للمحافظة، وتمثل المديرية جزءا من الدائرة النيابية 276 في مجلس النواب.

2-5- السلطة المحلية :-

تتكون السلطة المحلية من مدير عام المديرية والمجلس المحلي المنتخب وفروع مكاتب الوزارات  المتواجدة في المديرية والتي تشكل الأطر المؤسسية وهي على النحو التالي :

1- المجلس المحلي :  يتكون من 20 عضو منتخب، ولكن في الانتخابات المحلية 2006م تعثر انتخاب (7) أعضاء يمثلون (5) دوائر محلية و يمارس المجلس المحلي مهامه وفق قانون السلطة المحلية رقم ( 4 ) لعام 2000م و يتوزع أعضاء  المجلس المنتخبون على ثلاث لجان هي :  – لجنة التخطيط والمالية .- لجنة الخدمات. –  لجنة الشئون الاجتماعية.

الجدول(5) يبين عدد أعضاء المجلس المحلي لمديرية المتون وتوزيعهم حسب المؤهلات.

 2 – الهيئة الإدارية   : تعتبر المحرك الرئيسي لنشاط السلطة المحلية وتعقد اجتماعاتها الدورية نصف شهرية .. وهي تقوم بإعداد مشاريع البرامج للمجلس وتتابع تنفيذ القرارات وأداء المناقصات ، ويترأسها المدير العام ، وتضم في عضويتها الأمين العام ورؤساء اللجان الثلاث المذكورة .

 3-إدارات ديوان المديرية : توجد أمام المجلس المحلي مشكلة تتركز في عدم توفر وجود الكادر المؤهل بديوان المديرية مما ادى الى انتداب عدد من الموظفين من مكتب التربية بالمديرية لتغطية هذا العجز ويتضح من الجدول ان الكادر الموجود بإدارة الديوان تأهيله ضعيف جدا ويشكل الكادر المؤهل27%.

 

الجدول(6) يوضح القوى العاملة بديوان المديرية والمستويات التعليمية.

 

4- الأجهزة التنفيذية :.

تتألف المديرية من عدد( 5  ) جهاز تنفيذي تشكل مجموعها المكتب التنفيذي بالمديرية وتمثل فروع مكاتب الإدارات العامة المتواجدة بالمديرية ، أما فروع المكاتب الغير متواجدة بالمديرية فهي على النحو التالي :

  • الإدارة المحلية .
  • مكتب التربية والتعليم .
  • مكتب الصحة والسكان .
  • مكتب الأشغال العامة والطرق .
  • مكتب الشؤون القانونية .

 

وتمارس المكاتب المتواجدة بالمديرية مهامها وفقاً والقوانين التي تنظم ذلك كما أن بعضها حديثة الإنشاء وتعاني من نقص الكادر وعدم توفر الموازنة التشغيلية الكافية لتسيير نشاطها وعملها. كما تفتقر معظم المكاتب للتجهيزات المكتبية ووسائل المواصلات ، كما تعاني مكاتب المديرية من المركزية الاداريه والمالية من قبل المكاتب العامة .

وتعاني أجهزة السلطة المحلية من صعوبات في تنفيذ مهامها تتمثل في: ضعف  الميزانية التشغيلية وعدم وجود المباني ألعامه، وتدني المستوي التعليمي للكادر وانعدام وسائل المواصلات وعدم فتح وتشغيل المجمع الحكومي للمديرية وقلة المكاتب التنفيذية بالمديرية

 

3-5 منظمات المجتمع المدني :

توجد في المديرية أربع جمعيات طوعية منها ثلاث تخصصية وواحدة خيرية بالإضافة إلى فروع من جمعيات الخيرية مراكزها الرئيسية في محافظات أخرى.

ولهذه الجمعيات أنشطة فاعلة في المديرية حسب نوعها فالجمعيات الخيرية تنشط في المجال الاجتماعي من خلال تقديم مساعدات نقدية وعينية للأسر الفقيرة . .

 

4-5 شركاء التنمية :

1)برنامج دعم اللامركزية والتنمية المحلية : يعمل في مجال بناء قدرات السلطة المحلية وتقديم الدعم اللوجستي.

2)الصندوق الاجتماعي للتنمية: يعمل في مجال بناء المدارس التعليمية .

3)مشروع الاشغال العامة: يعمل في مجال بناء المدارس التعليمية والمياه.

– خدمات التنمية البشرية:

تشكل التنمية البشرية  أحد المتطلبات الأساسية لإحداث تنمية اقتصادية واجتماعية ترتقي بالإنسان وطاقته إلى مستوى أرحب وفي الوقت نفسه فإن توفر هذا النوع من التنمية يعد محفزاً ومشجعاً لعمليات الإنتاج وجاذباً للاستثمار.

6.1 التعليم:

تعتبر مديرية المتون من أوائل المديريات بالمحافظة التي عرفت التعليم النظامي منذ مطلع الثمانينيات عندما أنشئت أول مدرسة للتعليم الابتدائي هناك

6.1.1 التعليم الأساسي :

بحسب مصادر مكتب التربية، تتوفر في المديرية  ( 24 )  مدرسة أساسية منها (2  ) مدارس للبنات تعمل (  1 ) منها في الفترة المسائية (مدرسة خوله للبنات). و تشكل المدارس العاملة في الحضر نسبة 48% و في الريف ما نسبته 52% بينما نسبة الطلاب بالمدارس الحضرية والريفية تكاد تكون عكسية تماماً , حيث أن نسبة الطلاب بالمدارس الحضرية 52.5% في حين تشكل نسبة الطلاب بمدارس الريف 47.5%.

 6.1.2 التعليم الثانوي :

تتواجد بالمديرية(8   )  مدارس للتعليم الثانوي منها ثانويتين للبنين والبنات في تجمع 1(حضرية) بينما اثنتان في تجمع 3 في الريف وهي ثانويتين (بنين / بنات مبنى واحد) في تجمع 2 توجد ثلاث  حيث أن تجمع 4  توجد فيه مدرسة ثانوية واحده والجدول التالي رقم (9  ) يلخص عدد المدارس والطلاب حسب التجمعات السكانيه :

6.1.3  الالتحاق بالتعليم الأساسي والثانوي

         6.1.4.1 على مستوى المديرية:

بالرغم من كل ذلك تبلغ نسبة الملتحقين بالتعليم ألأساسي      % (  67 % للفتيات يقابلها   61 % للأولاد) للفئة العمرية من 6-15 سنه

وتجدر الإشارة إلى أن عدد من الأطفال الذين لا يذهبون إلى المدارس في بعض التجمعات هم الأطفال الذين يغادرون أبأهم قراهم للبحث عن فرص عمل خارج المديرية أخرى، وكنتيجة لهذا لا يوجد الانضباط في هذه الأسر مما يؤدي إلى غياب الأطفال عن مدارسهم ، هذا بالإضافة إلى أن هؤلاء الأطفال يقومون بمساعدة أسرهم على تدبر أمور الحياة في ظل غياب الآباء عوضا عن ذهابهم إلى المدرسة

 

6

 

6.1.7 محو الأمية وتعليم الكبار:

تقدر نسبة ألاميه بالمديرية 60% للجنسين وترتفع حدتها بين الإناث وتصل إلى 70.2% ، تسهم برامج محو الأمية في تقليص نسبة الأمية الناتجة عن عدم الالتحاق بالتعليم وخاصة للإناث غير أن برامج محو الأمية محدودة ويقتصر تواجدها ونجاحها على دعم المجتمع و منظمات المجتمع المدني والرغبة في التعليم ويتضح ذلك من خلال صفوف محو الأمية المتواجدة في بعض مناطق المديرية مثل تجمع 1 و 2  وقد بلغ إجمالي الملتحقين بصفوف محو الأمية بهذه المناطق 2500 ، يتوزعن على 14 شعبه ولا يعني اقتصار صفوف محو الأمية على هذه المناطق بأن مناطق وأحياء المديرية الأخرى معافاة وخالية من الأمية بل قد تكون أكثر انتشاراً كما أن بعض مؤسسات المجتمع المدني تنشط وتعمل في هذا المجال من خلال حلقات التعليم.

 المعلومات التي جمعت لكل تجمع سكاني  على حده في مديرية المتون أظهرت القراءات الترتيب التالي للامية على مستوى المديرية  أن متوسط نسبة الأمية يصل إلى 58.3 % (46.4% بين الرجال ، 70.2% بين النساء).

 

 6.1.8 التعليم المهني والفني:

لا يوجد أي منشاة تعليمية في هذا المجال مما يضطر بعض الطلاب للذهاب الى أمانة العاصمة صنعاء وبعض المحافظات لتلقي التعليم الفني والتدريب المهني وهذا يعتبر من اهم معيقات استمرار التعليم ما بعد الثانوي لدى كثير من شباب المديرية

  6.1.9 التعليم الجامعي:

لا يوجد أي منشاة تعليمية في هذا المجال مما يضطر بعض الطلاب للذهاب إلى أمانة العاصمة صنعاء وبعض المحافظات لإكمال تعليمهم وهذا يعتبر من اهم معيقات استمرار التعليم ما بعد الثانوي لدى كثير من شباب المديرية

6.1.10 التأهيل العلمي للكادر التعليمي في المديرية:

يبلغ عدد المدرسين في مديرية المتون(329) معلم ومعلمه،  ويتوزعون حسب مؤهلاتهم العلمبة حسب النسب التالية (  7 %) مادون الثانوية العامة و(  37 % ) ثانوية عامة و(7 %) دبلوم معلمين و (   16 %) دبلوم بعد الثانوية  بينما لا يحمل مؤهل جامعي سوى (33%)  من إجمالي عدد المدرسين وهذا دون شك سوف يؤدي الي تدني التحصيل العلمي للطلاب .

 

 أهم مشاكل التعليم:6.1.11

تم تحديد المشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم من خلال تأكيد البيانات النوعية مع ممثلي السكان والجهات المختصة وقد تحددت أهم مشاكل التعليم كالتالي:

  1. تدني عدد المعلمات لنقص الدرجات الوظيفية المعتمدة.
  2. قصور في المباني الدراسية الخاصة بالفتيات.
  3. ضعف مخرجات التعليم.
  4. عدم توفر مباني رياض الأطفال بالمديرية.
  5. ارتفاع تكلفة التعليم الفني والجامعي وعدم مقدرة الأسر الفقيرة على مواصلة تعليم أبناءها.
  6. ازدحام الطلاب بالفصول.
  7. ضعف التأهيل للمدرسين.
  8. قلة معلمي المواد العلمية بالمديرية.

6.2 الصحة :

يقوم القطاع  الصحي في المديرية بتقديم الخدمات الصحية الأولية من خلال المركز الصحي بمركز المديرية  ويدار هذا المركز و الوحدات من قبل مساعدين أطباء وممرضين يقوموا بالكشف الطبي وإجراء بعض الفحوصات  للمرضى مثل فحص الدم – الملا ريا – التيفود والبراز والبول،  وصرف

بعض الأدوية مثل علاج الملا ريا المستوطن ، إضافة إلى حملات التطعيم وإعطاء الإرشادات الصحية .وتقدر نسبة السكان المستفيدين من خدمات الرعاية الصحية الأولية في حدود  (  19 ) % وتختلف هذه النسبة من تجمع سكاني إلي أخر.

تشير البيانات المتوفرة إلى أن نسبة الأسر التي تتحصل على الخدمات الصحية من مراكز الرعاية الأولية بلغت (   17 )  % من إجمالي عدد الأسر في المديرية غير أن هذا لا يعبر عن الوضع الصحي في المديرية فالمنشاءات القائمة تتركز في مناطق محدده. ولا يوجد اطباء في المديرية غير انه يوجد بعض الصحيين.

والبيانات التي جمعت لكل عزلة أو تجمع سكاني على حده في مديرية المتون أظهرت أن هناك تباين في مدى توفر بعض الخدمات الصحية في تلك التجمعات والجدول التالي يوضح ذلك:

6.2.1 خدمات الرعاية الصحية

2 المنشات الصحية :

توجد في المديرية (  3 )  وحدات صحية ومركز صحي واحد يقع في مركز المديرية وتمارس (  1 ) وحدات صحية نشاطها في مباني مؤقتة وهي الوحدة الصحية في  السرحات   وهي عبارة عن  مبنى عادي من الطين

 

6.2.3 الكادر الصحي(الطبي) العامل في المديرية :

 يعمل ضمن أطار مكتب الصحة بالمديرية عدد ( 42  ) كادر صحي منهم  (3) مساعدين أطباء و(15) ممرض و(8) قابلات والبقية عبارة عن عمالة مساعدة وإداريين .

5 الأمراض المنتشرة في المديرية :

وفقاً للمصادر المحلية المختصة يعاني سكان المديرية من أمراض التيفود والملاريا والتي تعتبر من الأمراض المستوطنة في تجمع 4 إضافة لأمراض أخرى تنتشر في مختلف التجمعات وتتمثل في أمراض:  التهابات الصدر، الاسهالات المعوية، فقر الدم ، أمراض العيون ، فيروس الكبد ، الطفيليات ، الجروح والحروق ، الأمراض النفسية، وهناك عدد من العوامل تساعد على تدهور الوضع الصحي في المديرية هي:

6.2.5.1 العوامل الاجتماعية  :

ويمكن تلخيصها في تفشي الأمية وخاصة بين النساء وتدني مستوى التعليم ، ونوعية السكن ، الظروف المعيشية للسكان ، وارتفاع معدل ألإنجاب ، انخفاض معدل الدخل.

6.2.5.2العوامل البيئية :

تتمثل هذه العوامل في الظروف المحيطة  التي تساهم في تفاقم الوضع الصحي في المديرية والناتجة عن تلوث في مياه الشرب إضافة للظروف المناخية المناسبة على تكاثر الحشرات الممرضة، كما إن غياب نظام الصرف الصحي في جميع مناطق المديرية أيضاً له تأثير سلبي على الوضع الصحي في المديرية.

6 التغطية الصحيـة :

تقدر نسبة التغطية من الخدمات الصحية بالمديرية بـــ  (   17 ) % من ســكان المديرية بينما تقدر نسـبة التغطية من خدمات الرعاية الأولية والصحة الإنجابية بــ ( 5 ) % والتي تمثل خدماتها في تنظيم الأسرة ومتابعة الحوامل وتطعيم الأطفال والحوامل على شكل خدمات علاجية ووقائية أما خدمات الرعاية الصحية الأولية تتواجد في المناطق التي بها منشـآت صحية على شكل خدمات رعاية أولية .

كما أن متوسط نسبة التغطية في تطعيم الأطفال دون سن الخامسة في حملات مكافحة شلل الأطفال تقدر بــ (   90 )  % في عام 2008م كما أن متوسط نسبة التغطية في تطعيم الأطفال لجرعات الخماسي وصلت إلى (  85  ) % اما للقاح الحصبة فوصلت إلى ( 81  ) % وتقـدر نسبة التغطية باللقاحات للأمهات لتطعيمات الكزاز ما يقارب (  60  ) %.

 

6.2.7 الصعوبات في المجال الصحي :

 

على الرغم من انتشار المنشات الصحية على الرقعة الجغرافية للمديرية حيث تصل نسبة التغطية للرعاية الصحية الأولية الى (80%) على مستوى المديرية إلا أنها تعاني من تدني نوعيتها وذلك لعده أسباب تكمن في النقص الحاد في التجهيزات الطبية وقدم المباني في بعض المناطق وتدني الصيانة و النقص في الكوادر الطبية والأدوية الأساسية والنفقات التشغيلية.

6.2.7.1أهــم المشــاكل الصحيـــة :

( 1 ) عدم وجود كادر طبي تخصصي في المراكز الصحية في المديرية .

( 2 ) النقص في الكادر الوسطي والقابلات .

( 3 ) إنتشار بعض الأمراض وبصورة مفاجئة مثل أمراض الكلى واللشـمانيا والملاريا.

( 4 ) قصـور في التغطية للخدمات الصحية على مستوى المديرية

(5) النقص في المعدات في المركز الصحي بالمديرية وتدهور مبناه وضعف نفقات التشغيل المعتمده له .

(6)عدم توفر مبنى سكن للاطباء بالمديرية .

 

7- خدمات التنمية الاجتماعية

17 الرعاية الاجتماعية وشبكة الأمان الاجتماعي :

يبلغ عدد المستفيدين من صندوق الرعاية الاجتماعية في المديرية (1525) حالة من (4000) حالة مستحقه، كما تم اعتماد (500) حالة للمديرية خلال عام 2008م ويجري العمل حاليا على  استكمال إجراءاتها . أما الصندوق الاجتماعي للتنمية ومشروع الأشغال العامة فقد نفذا بعض المشروعات في مجال التعليم والصحة و حصاد المياه ومياه الشرب، وخلال أعمال التنفيذ تلك تم تشغيل عدد من الأيدي ألعامله في تنفيذ تلك المشاريع .

 

2-7 الجوانب الثقافية بالمديرية :

تشتهر مديرية المتون بعدد من الرقصات الفلكلورية المرتبطة بالتراث ولايوجد في المديرية فرق شعبية منظمة.

وكذلك  المكتبات والمتاحف والمراكز الثقافية فلا توجد في المديرية .

3-7 الشباب والرياضية:-

يوجد في المديرية نادي (نادي الريان )ويزاول لعبة (كرة القدم) فقط ويشارك النادي في الأنشطة الرياضية التي تنظمها الجهات الرياضية على مستوى المحافظة, كما توجد فرق صغيره على مستوى التجمعات تضم الاشبال الصغار التي لا يوجد لها أي دعم او اهتمام من الجهات المعنية وهذه الفرق انشات و تكونت بشكل عشوائي .

ويواجه النشاط الرياضي في المديرية بعض الصعوبات التي تكمن في عدم توفر الملاعب والمستلزمات الرياضية، وغياب الدعم والتشجيع والاهتمام على مستوى المدارس.

 

8– خدمات البنية ألأساسية:

 

8.1 مياه الشرب

يتحصل السكان علي احتياجاتهم من المياه من خلال المشاريع الأهلية وتشكل مياه الآبار المصدر الرئيسي لمياه الشرب لسكان المديرية يحصلون على احتياجاتهم من المياه للشرب وللأغراض ألأخرى من خلال  (الوايتات) وهذه الآبار لا يتجاوز عددها (3)آبار ويعتمد جميع سكان المديرية عليها اعتماد رئيسي وبعض المديريات المجاورة وهذه الآبار بعيده عن التجمعات السكانية كونها تقع في المناطق الزراعية الغير مأهولة جدا بالسكان ويعاني السكان من ارتفاع أجرة الوايتات التي تنقل المياه مما أدى إلى أن اغلب الأسر تقوم بقل ما يحتاجونه من المياه على الحمير بالدبات المعرضة للتلوث .

. . وتقدر نسبة التغطية للسكان الحاصلين على مياه نقية وموصلة إلى منازلهم عدادات في حدود (0%) من  عدد السكان للمديرية.

 

إن الضخ الكبير للمياه الجوفية في معظم الأحواض المائية في اليمن كما تشير بعض التقارير يؤدي إلى هبوط المنسوب المائي بمعدلات تتراوح من  ( 1 – 6 أمتار ) والمعلومات المتوفرة لدى السلطة المحلية في المديرية حول هذا الموضوع في الحوض المائي محدودة .

وطبقاً للمقاييس العالمية فإن الفرد يحتاج إلى 100م3 للاستخدام المنزلي وإلى حوالي 1000م3 للاكتفاء الذاتي

 

8.1.1 التغطية من مياه الشرب على مستوى التجمعات

 

 وصف لمشاريع المياه القائمة :8.1.2

 

توجد في مديرية المتون عدد اثنا عشرمشروع مياه موزعة كالتالي في التجمع 1 توجد خمسه مشاريع  يعمل منها اثنين واحد بحالة جيدة كونه يوجد لديه خزان ومضخة وشبكة عاديه وهو مشروع التوحيد  والثالث متوقف كونه انشئ قديم وتعرض للخراب كما توجد اثنين مشاريع اخرى تم انشاءها العام 2005م وتعمل بشكل جيد ولكن لا يوجد لديها شبكة توزيع عامة لكي يتمكن الاهالي من الاستفادة  اما التجمع 2 فلا يوجد فيه مشاريع تعمل سوى مشروع متوقف كونه انشئ قديم وتعرض للخراب اما التجمع 3 فتوجد فيه اربعة مشاريع مياه واحد عباره عن مضخه وبئرارتوازيه في السرحات  ولايستفيد منه الاهالي بالشكل المطلوب والثالث في المتعلقة  وهوعباره عن مضخه وبئر ارتوازية وخزان حديدي على الارض ولا يوجد لديه شبكة توزيع وجميعها غير صالحة للشرب وواحد لا زال قيد التنفيذ منذ العام 2006م والرابع يعمل اما التجمع الرابع فتوجد فيه اثنين مشاريع احدهما يعمل بشكل جيد ولكن لا يوجد لديه شبكة توزيع عامة والاخر متوقف كونه قديم وتعرض للخراب .

 

8.1.3 المشاكل التي تعاني منها بعض التجمعات والتي تتزود من ألشبكه العامة هي:

  • قدم واهتراء الشبكة الناقلة للمياه في بعض التجمعات مما يؤدي تلوث المياه وارتفاع نسبة الفاقد كونها عباره عن انابيب بلاستيكية صغيره .
  • عدم توفر شبكات التوزيع الرئيسية والفرعية لمعظم المشاريع الموجودة بالمديرية مما ادى الى الاستفادة من مياه المشاريع.

 

 

 

المشاكل التي تعاني منها بعض التجمعات والتي تتزود من الشبكه الاهلية هي: 8.1.4

  • تشتيت مشاريع المياه وتناثرها
  • ضعف مقومات المشاريع وتنظيمها .
  • أكثر عرضه للتلوث لقربها من الحفر الراشحه (البيارات)
  • تعاني مشاريع المياه الاهليه من عدم توفر الأبراج المائية التي تقوم بضخ وضغط المياه لاطول مسافة واكبر المستفيدين وكذلك ضعف وقدم مضخات هذه المشاريع .

 

8.2 خدمات الصرف الصحي:

تنعدم خدمة الصرف الصحي في المديرية ، ويعتمد سكان المديرية على تصريف المياه العادمة بواسطة حفر الراشحة (البيارات) غير أنها بعد تشبعها عاده ما تطفح وتسبب أضرار وأثار بيئيه وصحية تساعد على انتشار البعوض وتلوث المياه، كما ان بعض الاسر في تجمع 1 وبذات الأحياء القديمة تستخدم الطريقة التقليدية في التخلص من المخلفات بواسطة الحمامات الشعبية وهي الاكثر استخدام في جميع التجمعات السكانبة بالمديرية وهذه تشكل اكبر خطورة على الصحة البيئية والانسانية حيث تساهم في انتشار الامراض ومصدر رئيسي لتفشي الامراض والاوبئية .

8.3  صحة البيئة:

تنعدم تماما اعمال النظافة بالمديرية حيث لا توجد أي اعمال للنظافة بالمديرية وتتكدس القمامة في جميع التجمعات وكذلك انتشار مخلفات الثروة الحيوانية في الاحياء والمناطق السكنية حيث يتم رمي القمامة والمخلفات بانواعها جوار المنازل ويحطم سوق الاثنين في التجمع 3 الرقم القياسي بالمنطقة لتكدس القمامة وتراكم المخلفات الحيوانية والصلبة والسائلة والبشرية واصبح يهدد المنطقة باكبر كارثة صحية وبيئية على مستوى المحافظة .

 

الجدير ذكره انه تم اعداد دراسات وخطط لانشاء بلدية بالمنطقة للجهات المعنية و منذ العام 2004 م والمديرية تطالب الجهات المعنية لسرعة التدخل بتوفير المعدات اللازمة والعمال ليتم تجميع المخلفات ورميها في مقالب صحية ولكن لم يصلنا أي رد فعلي لاعتماد المطالب في هذا الجانب الذي نعتبره  ذات الاهمية القصوى .

 

8.3.1 اهم مشاكل الصحة والبيئة

  1. انتشار القمامة وتكدسها الفضيع في التجمعات السكانية خاصة في سوق الاثنين .
  2. عدم توفر الحاويات وبراميل النظافة في المناطق والقرى وانتشار مخلفات الثروة الحيوانية.
  3. عدم نقل مخلفات القمامة من أماكن تواجدها وتراكمها يوما بعد يوم وعام بعد عام وهي مكانها .
  4. عدم اعتماد أي مشروع بلدية او نظافة بالمديرية .

 

8.4 الكهرباء :

8.4.1 المشاريع الأهلية

تتوفر خدمة الطاقة الكهربائية في المديرية من خلال مشروع أهلي تم تنفيذه من قبل الهيئة العامة لكهرباء الريف خلال العام 2002م والتي تغطي في حدود 18% من السكان،.بينما بقية المناطق والتجمعات السكانية محرومة من هذه الخدمة وتستخدم الفوانيس للانا ره .

وصف لمشاريع الكهرباء الأهلية الحالية : 8.4.2.1

يوجد حاليا في المديرية مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية وتعتبر الطاقة المتوفرة ضعيفة جدا ولا تغطي جميع المساكن وتعاني من مشاكل عديدة ومتنوعة .لذلك يتم العمل حاليا علي مطالبة الجهات المعنية لتوفير مولدات كبيرة لتغطية المديرية بالكهرباء ورفع مستوى خدماتها وضمها بالمؤسسة العامة للكهرباء بدلا عن تشغيلها بواسطة اللجنة الأهلية لضمان ديمومة المشروع والتوسع في الشبكة ورفده بالمولدات الكبيرة لزيادة التغطية بالخدمة

8.4.2 التغطية من الخدمات الكهربائية:

8.4.3.1 على مستوى المديرية:

 

8.4.3.1 على مستوى التجمعات:

5 الطرقات:

تعتبر الطرق العامل الرئيسي لإحداث النهضة التنموية حيث تساعد على سرعة التنقل بين المدن والقرى وتسهم في خفض كلفة التسويق للمنتجات الزراعية وسرعة نقلها كما تعتبر أحد العوامل المساعدة لجذب الاستثمارات الخاصة. ولم تشهدت مديرية المتون تطوراً ملحوظاً في الطرق الإسفلتية حيث لازال الطريق العام الممتد على طول المديرية حصوي منذ و لا تزال جميع أحياء ومناطق المديرية طرقها ترابية تسبب أضرار صحية  ناتجة عن الغبار والاتربه التي تنشره وسائل المواصلات  والمديرية بأمس الحاجة إلى سرعة انشاء وتشييد الطرق الداخلية الفرعية لأحياء المدينه ومناطق المديرية بطول 200 كيلومتر

8.5.1 التغطية بالطرقات

8.5.1.1 على مستوى المديرية:

2 على مستوى التجمعات:

6 الاتصالات:

لا يوجد بمديرية المتون أي اثر في هذا الجانب ولا زالت المديرية تحلم وتامل بتوصيل خدمة الاتصالات والبريد على الرغم من انه قد تم مد خطوط الألياف الضوئية من مركز المحافظة الى منطقة معيمرة في التجمع 2 خلال العام 2006 م وحتى الان لم يتم مواصلة العمل واستكمال مد باقي المشروع بالمديرية حيث انه لم يتم فتح أي خط للاتصالات بالمديرية والسكان بأمس الحاجة لتفعيل هذه الخدمة الهامة والضرورية علما بانه يجري حاليا إنشاء برج للاتصالات يمن موبايل نظام CDMA   وقد بلغت نسبة الانجاز فيه حوالي 80%

جدير بالذكر انه يوجد  برجين للاتصالات GSM  بالمديرية تابعة لشركة سبافون

 

1التغطية بخدمات الاتصالات

8.6.1.1 على مستوى المديرية:

7 أنظمة إدارة الموارد المائية :

      مديرية المتون غنية جدا بالموارد المائية  من خلال توفر  أودية موسمية الجريان إضافة إلى قرب وجود المياه في الطبقات السطحية للتربة ومعروف عبر العصور عن  وادي مذاب انه يقوم بتغذية هذه الطبقات بالمياه أثناء جريان السيول فيه .

8.7.1 أنظمة قديمة

تعتمد مديرية المتون في ادارة المياه بالطرق القديمة وهي عمل عارضة ترابية(حاجز تحويلي ترابي مؤقت)  للاستفادة من مياه السيول  وتعود إلى فترة الثمانييات وتدفق السيول عبر وادي مذاب هذه العارضة تتكون من عدد من الجسور الترابية التحويلية للقنوات و الاعبار لتنظيم توزيع المياه ولاتوجد إدارة متخصصة في تنظيم المياه في هذه العارضة هذه العوارض بدأت تعاني من مشكلات عدة وخصوصاً عند تدفق السيول بكميات كبيرة وهي غير مكتملة في وادي مذاب.

وتوجد في المديرية العديد منها حيث توجد في كل تجمع عارضة ترابية  على طول الوادي.

 

8.7.2 أنظمة حديثة الأتي :

لا تتوفر أي منظومة حديثة للري وتوزيع المياه بالمديرية ويعتمد المزارعين على طرق الري التقليدية بشكل رئيسي

 

 

8.8  خارطة الخدمات الأساسية للمديرية:

ما تزال  مديرية المتون تعمل بجهد لإسقاط الخدمات الأساسية بنظام ال GIS  (نظام المعلومات الجيوغرافي ) على خريطة المديرية خصوصا بعد توفر قاعدة بيانات شاملة ومؤكدة من خلال النزول الميداني لتأكيد المعلومات و التي قامت المديرية بإعدادها سابقا تمهيدا لإعداد التقرير التنموي وبهدف بناء قاعدة البيانات الحديثة والمؤكدة الخاصة بالمديرية.

 

ولكن المديرية قامت ذاتيا بإسقاط هذه المعلومات المؤكدة على الخرائط وان لم تكن بدقة نظام ال GIS وذلك كخطوة مهمة لإعداد الخطة التنموية الشاملة ، والمديرية على اتصال مستمر مع وحدة ال GIS  في وزارة الادارة المحلية لتحديد الوقت المناسب للقيام بالمسموحات الميدانية، وباستخدام جهاز ال GPRS  والبيانات المؤكدة لدي المديرية سلفا يتم إسقاط  أماكن هذه الخدمات على الخريطة بدقة .

 

ان وجود خريطة لتوزيع الخدمات على تجمعات المديرية هي الخطوة الأفضل والأمثل اثناءا لتعرف على وضع المديرية الحالي  لتحديد التحديات والصعوبات التي تواجه المديرية و التعامل معها من خلال تحديد أولويات تنموية ، وتحديد نوع ومكان التدخلات المطلوبة منطقيا لتعامل مع هذه الأولويات التنموية ، وهنا ياتي دور خريطة الخدمات لضمان التوزيع المنطقي والعادل للتدخلات التنموية لاحقا.

2 ألإنتاج الحيواني :

تشكل الثروة الحيوانية مورداً اقتصاديا  هاماً لسكان المديرية وتنتشر فيها أعداد كبيرة من الثروة الحيوانية وتمتهن بعض فئات السكان وخاصة البدو الرحل مهنة الرعي ويقدر عدد الحيازين للثروه الحيوانية (1246) حائز  حيث يتمركزوا في المناطق التي تتوفر فيها المساحات الرعوية الكافية مثل الباطن والمرتفعات الجبلية ووادي مذاب.وتقدر أعداد الثروة الحيوانية في المديرية حسب الجدول أدناه وفقاً لنتائج التعداد الزراعي لعام 2002م .

3  تربية النحل وإنتاج العسل :

تقدر عدد خلايا  النحل في المديرية بحوالي ( 616) خلية نحل وفقاً لنتائج التعداد الزراعي لعام 2002م  وتتراوح أصغر ملكية لشخص الواحد من الخلايا ما بين ( 10 – 20 ) خلية وتتركز معظم الخلايا في وادي البلاق وظلومة والرواسي كما أن وادي الرواسي يلتقي فيها عدد كبير من مربي النحل من مختلف المحافظات ويرجع ذلك لتجمعات أشجار السيسبان ( المسكينت ) التي تشكل  في أحيان مرعى جيد للنحل  ويعتمد مربو النحل علي الطرق التقليدية في تربيه النحل وإنتاج العسل ومن أهم أنواع العسل في المديرية عسل السمرة

 

4  ا لمنتجات الحراجية :.

تنتشر عدة انواع من الاشجار الحراجيه منها الاثل الذي يتكاثر في الامتداد الشريطي لوادي مذاب ومناطق عديدة في المديرية ويستفيد منها الاهالي من خلال الحصول على الاخشاب الطويلة التي تستخدم فى بناء البيوت والاغراض الزراعية ويتم بيعها داخل المديرية وخارجها وتمثل مصدر رزق لبعض الاسر , كما تتكاثر اشجار السلم والسمر في مساحة واسعة من مساحة المديرية والمرتفعات الجبلية والتي يتم استخدامها حطب بشكل رئيسي , وكذلك تتواجد اشجار الاراك التي يتم الاستفادة منها من خلال استخراج المساويك ., وتشكل اشجار العشر مصدر غذائي للاغنام خصوصا ايام الشتاء حيث يتم قطع اغصانها كبيرة الاوراق واعطائها للمواشي .

كما تنتشر في المديرية بعض النباتات الطبية والعطرية ويمتلك عدد من السكان خبرات تقلييدية في الطب الشعبي حيث يتم استخدام هذه الانواع لعلاج بعض الامراض

5 الخدمات الزراعية :

          9.1.5.1  خدمات الإرشاد الزراعي :

على الرغم من ان المديرية تعتبر اكبر مديريات المحافظة من حيث الإنتاج الزراعي والمساحة الزراعية الا انه لا يوجد أي اثر للإرشاد الزراعي بالمديرية حيث لا يوجد فرع لمكتب الزراعة بالمديرية والموجود هو مركز زراعي لم يستكمل بناءه منذ فتره طويلة جدا , ويحصل بعض المزارعين الصغار على بعض المساعدات من مشروع تطوير وادي الجوف الزراعي من خلال توفير البذور المحسنة للقمح خلال موسم زراعة القمح وبكميات محدودة وبأسعار رمزية .

    9.1.5.2 خدمات الإرشاد البيطري :

تمتلك مديرية المتون ثروة حيوانية كبيرة وعلى الرغم من ذلك لا يوجد بالمديرية أي اثر للخدمات الارشادية وتتعرض الثروة الحيوانية للكثير من الامراض وتنفق اعداد منها بسبب عدم توفر الخدمات البيطرية بالمديرية وحتى المحافظة بشكل عام , ويلجأ ملاك الثروة الحيوانية لاستخدام طرق العلاج الشعبية من خلال المستحضرات العشبية والنباتية المتوفرة بالمديرية

6  تسويق المنتجات الزراعية والحيوانية والحراجية:

يواجه المزارعين صعوبة بالغة في تسويق منتجاتهم الزراعية بسبب رداءة الطريق المعبد بالردم وتتعرض المنتجات الزراعية للتلف قبل وصولها لمركز المحافظة مما يؤدي الى تكبد المزارعين خسائر مالية بسبب ذلك , ويلجأ بعض المزارعين لبيع منتجاتة في سوق الاثنين داخل المديرية وبأسعار متدنية جدأ

7 معوقات التنمية الزراعية :

على الرغم من أن المديرية تتميز بألا راضي زراعيه الكبيرة والمياه متوفرة بشكل كبير وخاصة في منطقة الفيض  إلا أن الإنتاج الزراعي يعتبر قليل وان كثريكلف المزارعين مبالغ مالية كبيرة وذلك  للأسباب التالية :-

  • عدم توفر القنوات ومصارف الري لمياه السيول وعين الخارد ولن يتحقق ذلك إلا من خلال توفير المبالغ المطلوبة لانشاء وتنفيذ القنوات والحواجز المائية.
  • ارتفاع نسبة الملوحة في الأرض الزراعية في بعض المناطق بالمديرية .
  • ارتفاع منسوب مياه السيول في فصل الخريف مما يسبب غرق بعض المساحات الزراعية .
  • الطبيعة الجغرافية ومناخ المديرية حيث يغلب عليها الطابع الصحراوي الحار كما إن المديرية تقع ضمن المديريات الجافة . .
  • استخدام طرق الري التقليدية أدى إلى عدم استغلال الموارد المائية المتاحة بكفأه .
  • تهديد الزحف الرملي على بعض الاراضي الزراعية بالمديرية التي كانت تزرع من قبل .
  • ارتفاع أسعار المدخلان والمستلزمات الزراعية وغياب التسهيلات التمويلية .

10-تدني الخدمات الزراعية الإرشادية .

11-ضعف وتدني مستوى الوعي بالخبرات الفنية بأهمية التقنيات والأساليب المتطورة في الزراعة وتربية الثروة الحيوانية .

12-تدهور المراعي الطبيعية بسبب الرعي الجائر والغير منظم..

13- تدني الخدمات  البيطرية .

9.2 الصناعات التقليدية والحرف اليدوية

تنشر في المديرية عدد من الصناعات الصغيرة والحرف اليدوية التي تعتمد علي المواد المحلية الزراعية حيث تمارس بعض الأسر في التجمع 1 صناعة الخوص وتنتج التفالات والحصير والمكانس  وتمارس العديد من الأسر مهنة الخياطة المنزلية والتي توفر دخل محدود لها .

تنتشر في المديرية عدد من الصناعات الصغيرة والحرفية اليدوية والتي تعتمد على بعض مواد الخام الزراعية والحيوانية  وخاصة جريد النخيل., وتقتصر عمليات دباغة الجلود على المناطق البدوية بحيث يتم استخدام الجلود المدبوغة في نقل مياه الشرب وحفظها وكذلك صناعة المزابي للاطفال تحت سن السنتين.

 

9.3 القطاع الخاص

يسيطر القطاع الخاص علي معظم الأنشطة الاقتصادية في المديرية في مجال الزراعة والتجارة ويستوعب 50%  من القوي العاملة في المديرية . ويسيطر بصورة مطلقة علي قطاع التجارة والخدمات حيث يدير جميع المحلات التجارية من بقالات ومطاعم ومحلات بيع مواد البناء والكهرباء وورش ومحطات توزيع المحروقات .( الجدول المرفق يبين ذلك )

ويسيطر القطاع الخاص بصورة غالبة على معظم الأنشطة الإنتاجية والخدمية في القطاع الزراعي بشقيه الزراعي والحيواني   كما يساهم النشاط الزراعي والرعوي  في ظهور أنشطة اقتصادية أخرى يعمل فيها القطاع الخاص بصورة أساسية مثل تجارة المنتجات الزراعية  ومستلزمات الإنتاج المختلفة في كلا النشاطين

  • السياحة:

لا يتوفر بالمديرية أي نشاط سياحي كونه لا يوجد بالمديرية أي معالم تاريخية او معالم حضارية تمتلكها يمكن الاستفادة منها